Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

 

يوميا وفي نفس الموعد تقف خلف نافذتها تزيح الستارة بطرف يدها وتحدق هنا وهناك ، ترمي بنظراتها الدافئة كل من يلتفت إليها ، نظرات تمتزج فيها الرغبة الدفينة والخجل العميق ويوميا أمر بجوار نافذتها ارمقها بنظرة تردها بابتسامة تؤجج النار التي أوقدتها في قلبي ، وتتكرر النظرات والابتسامات يوميا وأصبحت أتعمد أن امشي بخطوات بطيئة جدا لكي أمعن النظر اكثر فيها ، جميلة إلى حد لا يوصف شعرها الحريري يترامى كالسحاب تعبث به النسمات ، وعيناها يبعثان مع نظراتها بريقا ساحرا يفتن العقل وجنتيها كالورود الجورية الندية ، وشفتيها كالعناب أو أشهى ، سحرتني تلك الفاتنة وبهرني جمالها وأصبحت لا أفارق نافذتها أتحين الفرصة لرؤيتها ،، وتمضي أيام وليالي ونحن على تلك الحالة ، تطل من وراء الستارة وسرعان ما تختفي وفي إحدى ليالي الشتاء وأنا أترقب بجوار نافذتها وشدة البرد كانت كالزمهرير أو أشد أحسست بأن الدم يتجمد بأوصالي لاحت من نافذتها ترتدي فستانا ضيقا يكاد يلتصق بجسمها وكتفيها عاريين وصدرها شبه عار وشعرها يتهادى فوق كتفيها وبدت كأجمل ما تكون النساء وأشارت إلي بيدها وأذهلتني المفاجأة ولم ادري بما يدور حولي وعجزت عن التركيز والتفكير وإذا بها تشير إلي مرة ثانية وما أن اقتربت من نافذتها حتى رمقتني بنظرة غامضة وابتسامة فاتنة وكانت تلك النظرة دعوة لي للدخول فما أن وقفت أمام المدخل فإذا بالباب يشرع فتبدو بقامتها الفاتنة وفستانها الرائع القصير يجسد كل مفاتنها الرائعة المثيرة وأومأت لي بالدخول فدخلت وما هي إلا لحظات حتى أحسست بالدفء وحينها قلت لها : أشفقت علي من شدة البرد ؟ وكانت إجابتها ضحكة رائعة سرت بأوصالي كالأنغام وأمسكت بيدي وسرنا سويا وأجلستني وأحضرت لي كوبا من القهوة وجلست بجواري وكنت أختلس النظرات إليها وأنا احتسي قهوتي وكانت تشعر بنظراتي فتبتسم ثم أدارت جهاز التسجيل فإذا بالموسيقى الحالمة تنساب في الأرجاء ورقصنا سويا على تلك الأنغام وأشارت إلي بالجلوس فجلست وبدأت ترقص أمامي فتتمايل روحي مع رقصاتها وإذا بيديها تختفيان ورائها وتفك مشبك الفستان وتنزل السوستة وتبدأ بنزع الفستان ببطء شديد ويسقط فستانها يحيط بقدميها وتبرز تفاصيل جسدها الرائع أمامي وعيوني لا تكاد تصدق ما يجري وتستمر بالتعري أمامي وإذا بنهديها يبدوان كحبتي رمان وبطنها العاجي كبستان من الأزهار الوردية وتبدأ بمداعبة نهديها واعتصارهما وكانت تعتصرني النشوة حينها وما لبثت يديها أن انسابت بحركة رائعة لتلامس الكيلوت المثير الذي ما زالت ترتديه فتشده تارة وترخيه تارة وما هي إلا لحظات حتى بدأت بإنزاله لتكشف الشعيرات الذهبية التي كانت مختفية تحته وما أن أصبحت عارية تماما أمامي رمقتني بنظرة مثيرة وما كدت استجمع ما تبقى من تفكيري حتى بدأت تسير نحوي بخطوات ساحرة يتمايل جسدها مع تلك الخطوات في إثارة شهية وتجلس فوق ركبتي وتمتد يدها لتفك أزرار قميصي وتعبث بصدري وتستمر بفك أزرار القميص وإذا بيدها تمتد إلى الأسفل وما أن لامست زبي حتى عانقت شفتيها شفتي بقبلة جعلتني كالمجنون عشقا وولها واذ بي امسك بها واحيطها بذراعاي وأضمها إلى صدري ويدها تداعب زبي الذي انتصب بقوة وتستمر يدها بمداعبته وشفتيها تزرعان القبلات على صدري ثم تنتقل بشفتيها من صدري لتصل إلى كسها فتبدأ بتقبيله وامتصاص رحيقه وتمتد يدي لتداعب فخذيها وشعيرات كسها وتعبث اصابعي باللؤلؤة المختفيه بين شفري كسها وما ان بدأت تحس بالنشوة اللذيذة حتى جلست بحضني وتسلل زبي ليعانق كسها ويستقر فيه وامارس الحب بكل لذاته ونستمر طوال ليلتنا من متعة الى متعة ومن لذة الى لذة ويأتي الصباح فأودعها بقبلة فوق وجنتيها متواعدين على اللقاء مساءا لنكمل مشوار المتعة ونشب كأس اللذة حتى الثمالة

 

 

فتاه عذراء بين الجو الماطر ودفء القلب كانت راما تزور صديقها احمد في مكان عمله حيث يعمل في محل للالبسه عمره 25 سنه وعمرها 22 سنه قضيا اجمل ايامهما في الحب البريء والجميل دون اي امور اخرى ولكن بدا يفكرنا تفكير واحد وهو كيف يمكنهم الاقتراب اكثر واكثر راما تذكر ذاك التاريخ 22/11 انه كانت اول قبله تاخذها من احمد حتى انها خرجت لا تعلم ماذا وكيف تفعل من كثر الفرحه التي رسمت على وجنتيها التفاحتين راما تتمتع بقوام جميل ببشره بيضاء وعيون واسعه وصدر مكور ليس بكبير ولا صغير واحمد شاب اسمر له طول جميل ، وبعد ان ذهبت الى بيت فكرت راما كثيرا بتلك القبله وارادت اكثر من ذلك واحمد كان يفكر نفس التفكير وفي السادس والعشرون من تشرين الثاني ذهبا زياراه الى بيت اخته لأحمد وكانت لحسن الحظ اخته تريد الخروج الى بيت امها شعرت راما ببعض من الخوف ولكن شعرت بلذه الختلاء باحمد جلس احمد بجانب راما وبدا يداعب وجهها بانامله الناعمه وبدات تنظر اليه تتامله بكل رقه وحب ولكن احمد ما زال يداعبها فخلع لها منديلها وسترتها وبدا صدرها ظاهر بعض الشيء وراما تنظر اليه وتقبله من شفتاه بقوه ويبادلها التقبيل بقوه في كل مكان في جسدها بدا برقبتها ثم نزولا الى صدرها فشلحها بلوزتها ثم خلع لها حماله الصدر فداعب صدرها وبدا يمص حلماتها تاره اليمنى وتاره اليسرى ووصل الى بنطالها فدهش من رؤيه كسها الجميل فداعب بيديه كسها وبدات تتاوه راما اه آآآه أأي فلحس لها كسها فصرخت اما كمان اكثر لجوه اكثر واحمد يلحس يبوس كسها بشغف كبير وهي تنظر اليه وهو عاري واول مره تراه عاريا فرات زبه الصغير وبدات تلعب به حتى وجدته قريب من فمها فبدأت تلعقه من فوق الى اسفل وتمصه فدخل فمها كله وهو ما وزال يداعب صدرها ولان راما عذراء فكان احمد محافظ على عذريتها فلم يقترب من فتحه كسها ولكن طلبت منه ان يضعه من الخلف ووضعه وكم كانت راما متألمه فقالت آه أحمد توجعني آآآآي آآآآه أحمد دخله شوي شوي وفقال احمد حبيبتي تحملي كم انت رائعه طيزك بتجنن كمان شوي راما يله فدخل زبه في طيزها بعد الالم والاهات حبيبي دخل كمان كله دخله كله بسرعه بسرعه أحمد يتأوه آه آآه كمان حتى جاء ظهره

 

 

قصة حقيقية حصلت معي منذ بعض الوقت فانا رجل في الربعين وككل الرجال له بعض العلاقات القديمة ومنها واحدة قديمة من ايام الجامعة مع امراءة كانت زميلة في الجامعة وتزوجت وتطلقت واستمرة العلاقة وكنت اتردد عليها كل فترة لسكنها في مدينة بعيدة بحجة العمل امضي عندها ليلة او اثنين ولبعد الوقت كانت هذه الليالي مليئة بالجنس القوي والعنيف وهي تعمل في وظيفة حكومية وتسكن في شقة خاصة كانت مكان لقائنا الشهر الماضي اتصلت بها واتفقنا على لقاء وفي اليوم المحدد الساعة الثانية ظهرا كنت اقرع بابها فتحت الباب واستقبلتني كالعادة بالشهوة الجامحة والقبل اللاهبة وهي باحسن ترتيبها دخلت كان الغداء جاهز والمشروب والجلسة الحميمة وكانت متحضرة بثياب نوم شفافة وبكل ماتحضره المراءة من تزين وتنظيف وتنعيم وازالة الشعر وهي بمثل عمري بالأربعين من عمرها لكنها في افضل حالاتها اكلنا وشربنا وبدانا النيك القوي كانت لا تترك لايري فرصة النوم وخصوصا" بعد ان استعملنا الفياغرا اللعينة التي تجعله صلبا" بثواني نكتها في كل ثقوبها واصلتها للرعشة مرات كثيرة وجلسنا لنرتاح بعض الوقت لنتابع الجولة التالية والتالية انها ليلة الجنس الذي لا يتوقف ؟؟؟.قرع بابها استغربة الآمر تركتني في غرفتها وذهبت لتفتح الباب عادة بعد دقائق قالت لي انها اختى ليلى زوجها طردها وهي ترغب بالبقاء عندي قلت وما المانع قالت لا شيء وقفزت فوقي من جديد معركة قوية استمرة نصف ساعة قمنا بعدها استحمينا وخرجنا اختها في ال17 من عمرها ترتدي ثوب اسود يغطيها ولا يظهر منها الا وجهها الأبيض النضر جلسنا مهها نتحدث ونمزح فهي تعلم بامري كما عرفت وتعلم بعلاقتي باختها منذ زمن واختها ولشدة هياجها اخذت تتحرش بي امامها ولم نكن نعطي لوجودها أي اهتمام فكنت اتقصد ان اداعب اختها بنهم وان امرر يدي بين ساقيه او بين نهديها وان اقبلها القبل الملتهبة واتابع ردود فعلها وهي تحمر وتحتقن وتحرك رجليها باحتكاك متواصل ساعات ودخلنا غرفتنا وتقصدة ان لا اوصد الباب وبدانا معركة من اشد المعارك واعنفها وساعني بذلك ايري القاسي الصلب الكبير فكان بدخوله في الكس يصدر صوتا" قويا" وتاوهات سمر اشعلت البيت جنس ان لم يكن الحي بكامله وكما توقعت كانت ليلى تتجسس من خلف الباب وتتهيج اكثر فاكثر وبعد المعركة الفاصلة جلسنا نتحدث علمت انها أي ليلى متزوجة منذ شهر وان زوجها عاجز جنسيا" بعد محاولات عديدية لم يستطع من اقتحام حصونها الا باصابع يده وهي من النوع الذي يحب الجنس ويبحث عنه تحججت بالخروج وواكلت من شدة جوعي وتحضرة لمعركة اقسى مع ليلى في الصباح بعد خروج سمر لعملها بان التهمت قرصين فاغرا وجرعة وسكي قوية واستحميت بمياه ساخنة جدا" ونمت نوم عميقا" لاستيقظ في التاسعة صباحا" وايري متشنج كالصخر يريد ثقبا" قمت وخرجت وجدت البيت فارغ سمر ذهبت لعملها وليلى مازالت نائمة ما الحل دخلت المطبخ لاحضر الفطور سمعت باب غرفة نوم ليلى يفتح نظرت وجدت امامي امراءة رائعة ترتدي قميص نوم احمر قصير وقصير جدا" يكشف عن فخذين ببياض ناصع جدا" ززنود ممتلئة طرية وصدر ناهد يظر منه الكثير ؟؟؟. قلت لها من انت ابتسمة وقالت ليلى وبقيت مشدودا" نحوها اقتربت مني وقالت انا اجهز الترويقة واستدارة ناحية المجلى وياللهول مؤخرة رائعة ترفع قميص نوها اكثر وانهمكت بتحضير الطعام وقفت مشدوها" وايري يكاد ينفجر مددت يدي دون ان ا شعر الامس فخذيها قالت لي لا بنعومة سمر قد تاتي علمت انها لا تمانع لكنها تتحجج بدقائق كانت يدي تدخل تحت كلسونها لتصل لكسها الناعم المحلوق بشدة والرطب بشدة ومسكتها من الوراء ويدي تفرك بنهديها وفي يمص رقبتها ويدي الثانية تفرك كسها الرطب جدا"جدا" جدا" ودفعتها الى الأمام على اامجلى وامسكت بايري امرره بين شفرين كالحرير وبدقائق كان عامودي يخترق حصونها الضيقة صرخت بقوة هائلة وعابت بغيبوبة من اللذة لم اراها قبل لم اتركها وتابعت استكشاف خبايا كسها الرائع ويدي لا تهداء من ملامسة كل كنوذها وكل خباياه استمريت بنيكها ساعة قذفت 3 مرات وهي بالعشرات كنت اقلبه يمينا يسارا" اطوبزها القيه على ظهرها لم اتر كها الا وهي غارقة بغيبوبة من اللذة وفمها يخرج منه زبد جلست بقربها امراءة في 17 من عمرها بيضاء جدا" لدنة طرية ناعمة نظيفة عاد ايري لينتصب امسكته ليلامس كل جسده لم ارد ان اترك سنتمتر منها دون ان اجعل ايري يلامسه وصلت به لوجهها الفاتن امرره على عيونه يلامس انفها امرره بين شفتيها فتحت فمها امامه ليدخل فمها الرائع تمتصه بشدة بنهم بقوة دخلنا الحمام . لحستها مصصت شفتيها اكلت كسها رضعت صدرها نكتها في طيزها و و و و و و و و و

 

 

اليكم قصتي الاولى... اول مره العب باير وارضعه... كنت في الساد سه عشر من عمري.. في مدرسه فخر الدين للفتيات في بيروت.. كلما كنت ارجع للبيت كان هناك شابا يتعرض الي في الطريق.. كنت خجوله.. لكن ممحونه.. احب الجنس.. كان ذلك الشاب يزعجني كل يوم.. مره كان في سيارته.. قال لي اصعدي لكي اوصلك الى البيت.. رفضت.. اصر.. قبلت.. لم اكن خاتفه منه.. كنت فقط غير معجبه به.. صعدت السياره..مد يده ليسلم علي.. لست ادري لماذا شعرت باثاره في جسدي.. قال لي.. كم عمرك يا حلوه.. قلت له 16.. قال.. ما شاء الله.. شكلك اكبر من عمرك.. محدقا بصدري.. ابتسمت.. قال انا عمري 25 سنه.. لم يكف عن النظر الي بشهوه.. لكنه كان مؤدبا من النوع الذي لا يفرض نفسه على الفتاه.. اعجبتني شخصيته.. وصلنا البيت.. اعطاني رقم هاتفه عارضا علي ايصالي للبيت كل يوم.. كون دوام شغله متزامن مع دوام صرفي من المدرسه.. حلمت به طول الليل.. لست ادري ما كان يجذبني اليه.. ربما شخصيته او لطافته.. في اليوم ! التالي اتصلت به ليوصلني كما اتفقنا.. كان مرتديا ثيابا انيقه.. قال.. تحبين ان تتعرفي m5سالته بحشريه.. هل انت متزوج.. قال نعم.. قلت له هل زوجتك جميله ابتسمت وقلت نعم.. اخذني الى بيته.. لكن زوجته لم تكن هناك.. قال اوه لابد انها ذهبت m5اليها للتسوق.. ذهب للمرحاض للتبول لكن ما صدمني واثارني بنفس الوقت انه لم يغلق الباب.. صرت اضحك قلت لا شئ m5في نفسي.. عندما انتهى خرج وهو يبكل ازرار بنطاله وسالني علام تضحكين مزروك من ساعتين بدي شخ m5ناظره الى سحاب بنطاله.. ابتسم وقال عم تضحكي على الفنتوره قلت لا قال ما شايفي m5ضحكت اكثر على كلماته.. تابع ما شايفي رجال عم يفنتر من قبل ابتسمت.. m5 قلت نعم لكن بالصوره.. قال بتحبي تشوفي واحد شخصيا m5رجال بالزلط من قبل اقترب مني.. فك سحابه واخرج ايره.. بدات ارتجف من الاثاره.. امسك يدي وقال.. اكمشيه.. العبي فيه.. كمشته.. بدات عنقه تتطاول.. بدا الساتل السخن يجري في كسي.. امسكه بيده واقترب من فمي.. فهمت مراده.. وضعت راسه في فمي وبدات ارضع! .. امسك راسي بيديه.. باعد ما بين افخاذه وبدا ينيكني من فمي.. ا دخل راس زبه في زلعومي.. وقال.. العبي ببيضاتي.. صرت العب ببيضاته مدخله يدي تحت تنورتي لاعبه بكسي.. ادخلت اصبعي في كسي وصرت اعبث به من الداخل.. اكمش بيدي.. سحبه من تحت التنوره وبا يمص اصبعي الذي كان في كسي.. اشلحني التنوره.. اجلسني على طرف التخت.. وقال فرشخي فخاذك للاخير.. بدا يلعق بكسي.. امسكني من طيزي وكبس بكسي على فمه وانفه فاركا كسي وزنبوري على كل وجهه.. جننني من الاثاره.. بدا كسي ينزل ساءل النيك على وجهه وشاربيه.. عندها جن جنونه.. بدا يمص ساءل كسي ويبلع.. ويشم ويفركه على فمه ووجهه.. طلب مني ان امص ايره لانه لم يعد يحتمل.. وضع زبه في فمي وبدا ينيكه ذهابا وايابا الى ان افرغ ظهره في فمي.. اغتسلنا سويا.. واوصلني للبيت.. كانت تلك اول مره ارضه بها اير.. ومن اجمل لحظات حياتي...

 

 

 

كانت سميرة تجلس على عرش الملكة وبقصرها الفرعوني وكانها نفرتيتي وانا انضر لها بكل حب وما انا الا جارية من جواريها في صف الجواري وما هي الا لحضات وانصرف من كان في القاعة الا انا بامر من الملكة سميرة . اشارت الي بان أأتي بطرف اصبعها فرحت اهرول اليها ملكتي نعم قالت جاريتي الجميلة اعجبت بكي فاردت ان اختلي بكي فتعالي . الصقت فمي بفمها وابتدت تبوس فيا وتنضر الى وجهي بشهوة جنونية اخرجت لساني بامرها وصارت ترضع به تارة وتمص شفايفي تارة اخرى .نزلت بلسانها على رقبتي تتلذذ بها فاشارت الي وبلحضة واحدة كنت عارية امامهافالصقت صدري بفمها وهي جالسة على كرسيها وبتدات ترضع باحد نهدي وتلعب بيدها بالاخر قلت لها ملكتي انا جاريتكي المملوكة لكي فنيكيني كما تشائين ما ان سمعت كلامي حتى نزلت على كسي ترشفة وترضعة وتنيكه بالسانها وتتحسس على جسمي وتضع يديها على تلال طيزي الى ان وصلت الى فتخة طيزي فتاملت هذا الطيز وادخلت اصبعاها وانا اصيح بجنون مليكتي نيكيني انا عبدتكي انا كلبتكي انا جاريتكي انتي تاج راسي انتي دمي انتي روحي فاشارت الي ان ارضع كسها فارتميت كعطشى في صحراء ارتمت على ماء بارد وضللت الحس به وارضع به وانيكه بلساني واسناني واقول لها ما احلى واشهى الماء اللذي ينزل من كس ملكتي يال الماء الملوكي اااااااااه وابتدات تتلوى تحتي من الشهوة وصار وسط جسمهاا يرسم دوائر على الفراش ..... حبيبتي اسفة اذا اطلت عليكي فاذا ارادت ملكتي ان اكمل هذا الحلم فامريني باشارة بالايميل ولا انا لا اتعدى على ملكتي سلوى

 

 

قصه حقيقيه وقعت أحداثها معى فى مصر بلد الجمال والسحر وكل شئ. عندما كنت طالب فى كليه الخدمه الإجتماعيه كانت هناك مجموعه من التدريبات والزيارات المنزليه التى كنا نقوم بها. وفى أثناء إنشغالى بالعمل وكنت أعمل فى أحدى المستشفيات وكنت أدرس حالة أحد المرضى وعرفت منه أنه يحتاج إلى إعانه شهريه نتيجة مرضه الطويل. وعرفت كذلك أن له 4 بنات أكبرهم 18 سنه وأنه يريدها أن تعمل فطلبت منه أن تحضر لى غداً صباحاً إلى المكتب. فى صباح اليوم التالى فوجئت ببنت فى منتهى الجاذبيه والأناقة بالرغم من بساطتها وبساطة ملابسها.شعرها أسود داكن كاليل المظلم طويل جداً يصل إلى بدايه أمبولتها. عيناها واسعتان عندما تنظر إليهما تشعر بكل معانى الحب والرغبه نحيفة ثدييها كبيران ومعلقان إلى أعلى وجهها أبيض لاتضع مكياج فهى ورده جميله صوتها عزب وبعد فتره طويله من الحديث معها أخذت منها عنوان السكن حتى أكمل باقى البحث ووعدتها بالزياره فى أقرب وقت ورحبت هى بذلك. بعد حوالى أسبوع ذهبت إلى العنةان وهو فى إحدى المناطق الشعبيه علمت أنها تسكن فوق سطح المنزل فصعدت على الفور وإذا بى أفاجأ بحجره صغيره مفتوحه الباب وكذلك الشباك فنظرت من خلف الشباك ووجدتها نائمه فأيقظتها ولم تكن منزعجه لدخولى عليها وطلبت منى أن أنتظر قليلاً لأنه لايوجد أحد فى المنزل وتريد أن تبدل ملابسها. وجلست على سريرها وإذ بها تغلق باب الحجرة والشباك وتدخل الحمام والحمام أمام السرير ولم تغلق الباب. فنظرت إلى نظره جنسيه فهمت ماذا تعنى وبدأت تسرح شعرها ثم بدأت تنزع الجلباب الأسود الطويل الذى كانت ترتديه فظهر جمال جسمها ثم الكومبينو وإذ بالسوتيان يظهر ثدييها الجميلان. ثم أشارت إلى أن أدخل لها وطلبتني على الفور وأخذت يدها الجميله تداعب كل جسدى حتى لمست زبي واخذت تدكه طويلاً ثم بدات فى إخراجه من البنطلون وخرجت معى من الحمام إلى السرير وخلعت جميع ملابسى ثم بدأت فى تقبيلها بعنف حتى إختلط ريقى مع ريقها وبدأت انزع عنها السوتيان وكذلك الكلوت وكانت أول مره أرى كس إمراه وكان فى غاية النظافة والجمال ثم بدأت ألعب فيه بأصبعى وقالت لى أنها بكر وتريد أن تتخلص من بكارتها التى تقف حائلاً أمام عملها . وبعد ذلك أخذت تمص زبى بعنف وتضغط عليه بأسنانه ولسانها فأحسست بنشوه غريبه جدا وقوه هائلة ثم نمت على ظهرى وأدخلت زبي بين ثدييها وأخذت تهزهم وتدعك زبي بقوه حتى نزل السائل المنوى ثم أخذته ودعكت به جسمها. وقالت لى دورك إنك تثبت إنك راجل ولا لاء فقلت لها لماذا قالت ده ثالث مره تعمل الحكايه ده ومفيش لحد دلوقتى حد عارف يقطع بكارتها وقالت لى أنا حسه إنك حتقدر علشان زبك كبير "30" سنتيمتر ومعتدل فدبت القوه فى جسمي ورحت منيمها على ظهرها على السرير وأدخلت زبي فيها وبدأت تصرخ وتبكى من الألم فوضعت يدى على فمها حتى لايسمعنا أحد. وبعدين كل شويه أدخل حته وأستنى شويه ومره واحده لقيت دم كتير نزل منها قامت بسرعه وجابت فوطة ونشفت الدم ده وغسلت كسها ورجعت لى تانى وقعدت تبوس فى جامد. طلبت منها أنى أنيكها تانى قالتلى ماشي لأنك راجل بسي بطريقه تانيه قلتلها إزاى: قالتلى الأول هاجيبلك كيس بلاستيك تلفه على زيبك علشان السائل المنوى مايدخاشى جوا وأحمل وفعلاً جبت كيس بلاستيك وربطه على زبي كويس بعد كده لقيتها نامت على السرير وعملت زي الكلب وإدتنى طيزها وفتحت رجلها على الأخر وقالتلى دخل زبك هيا قلت لها بسي أنا مشعاوز أدخل زبي فى طيزك قعدت تضحك شويه قالتلى بص كويس وأنت تعرف أنك مش حتدخله فى طيزى. قعدت أبص لقيت كسها باين من وراء وشكله جميل قوى شعرت بأنه أجمل من الأول وراحت فتحهولى بيديها الجميلتان وفتحت رجلها على الأخر ودخلته وقعدت أنيك فيها وكانت هى بتصرخ من الألم بسي كانت فرحانه وبتساعدنى بيديها وكانت بتلعب فى المبايض بتاعتى وخلصت معها حوالى 3 مرات بنفس الطريقه ومره كمان وهى نايمه على ظهرها وكانت متعه لاتوصف بعدها حبيت الجنس قوى قوى بعد كده أخذت الكيس غسلته وطلبت منها إنها بعد كده تبقى تجيلى شقتى علشان أنيكها تانى

 

 

مساء الورد يا اصحاب انا صديقتكم سحر صاحبة سعد اكمل لكم باقى قصتى وسوف اكمل لكم قصه صارت لم ها الشب لاننا عشنا قريبين منهم لفتره طويله اقوول لكم وبكل صراحه صرت انا واختى سمر البالغه من العمر 16 سنه نذهب لهيك الشب وكانت اختى سمر هى التى تذهب اليه دائماوكان يحب معاشرتها اكثر منى وقد كنت عم باستغرب الوضع لشو بيحب ينيك باختى اكتر مني المهم اجا يوم من الايام ورحنا لبيتو ها الشب ودخلنا وهوا يتفرج لفيلم سكس وئلت لاختى ادخلى انتى معو لانى انا ما بدى اليوم راح اجيلو بعدين ولكن عشان امى لا تشك ليش راحت الصغيره لوحدا ودخل سعد وسمر لغرفة النوم وانا ضليت بالصالون وسعد ترك الباب مفتوح شوى .. ولمن نظرت الهون من خرم الباب كدت بجن مما شفتوه اختى سمر عمرا 16 سنه تعمل الى ما يعملوه بنات التلاتين كانت سمر تدخل ايرو لسعد بتما لاخر شي وبعدين اختى سمر جسما جميل مليان ولمن شفتون هيك ظليت العب بكسي عند الباب وانبهرت من حركات ها المفعوصه كانت تهيج مثل المماحين الى بالافلام واكتر بعدين قام سعد وجلس اجتى على ايرو كنت بجن اختى سحر ام 16 ربيعا تنتاك بكسها ووواااووو خلاص طار عئلى كنت بفوت لئلون وهوا عم يئول انو ما يئدر يفتحنى الت لحالى خلينى شوف بعدين يصير خير ولمن ناك فيها كان كس اختى عم بيسيل كتير مي وقام سعد وخلاها تجلس على ركبها ودخله بطيزها الت لحالى ممكن البنت بتتناك بالكس بس طلعت تتناك بطيزها بكل سهوله ومبسوطه كمان وظل ينيك فيها لمن طاحت على بطنا وطلع ايرو من طيزا ودحشو بتما هيا نامت على ظهرا وهوا اجا ودحش ايرو بتما ونزل كل المنى تبعو بتما الت لحالى ممكن البنت تئرفو وتكبه بالارض راحت سمر وشربتو كلياتو قدام عينى وانا عم بتطلع وبعدين قامت راحت للحمام غسلت وجلسوا مع بعض شوى ورجعوا للصالون وانا بحئ ما ائئدرت امسك اعصابى لمن عرفت اختى انها مفتوحهالت لسعد شوف يا سعد انا الت الك انك تفتحنى وانا الكبيره وما فتحتنى شلون بتعملها وتفتح اختى قال الى سعد صدئينى ما فتحتا الت لسمر مين الى فتحك الت الى انا مفتوحه من سنتين من سامى ابنو لابو وسيم ابن خالتى وكل يوم بيجى للبيت وبينيك فيا ائد ما بو عشان هيك كان سعد يحب ينيك باختى اكتر منى ... وصدئونى راح اكمل الكون اصتى مع مرتو لسعد بعد زواجو وكمان اصتى انا واختى سمر وسعد عم بينيك فينا سوى

 

احكي لكم قصتي مع سميرة وكيف نكتها سافرت لبنان وبعد جهد جهيد من البحث تقابلت انا وسميرة بالفندق الى اسكن فية حوالي الساعة العاشرة مساء وبعد تعرفنا على بعض في الاستقبال طلعنا الغرفة وجلسنا وكانت سميرة روعة في كلامها وفي لبسها وشكلها الجنسي الجذاب مما سال لاعابي وصرت ارتجف لاكن سميرة لاحظت هذا الشي واقتربت من ومسكت يدي وقتها عرفت اني اممام انسانة رايعة تفهم ماذا يريد الرجال وجمعت قواي وقشعت ثوب الخجل وهجت وبدات رحلتي الرائعة مع سميرة قبلت لك اليد وبعدها انحنيت عليها واخذت ارتشف من ذلك الفم الوردي رحيق الحياة وادغدغ بلساني تلك الشفايف الزهرية ونزعت ماعليها من ملابس وارتشفت من كل جزاء من جسمها الرائع رشفة ولااخفيكم اني صرت مثل النحلة التي تلف حول زهرة جميلة مررت بنهدين كتفاح اكلت حتي شبعت ومررت بشفاة كالورد وشربت عسل حتى ارتويت ومررت بكس واشبعتة عض ولحس وعبث لساني بداخلة وجميع جنباتة الفسيحة ودون مقدمات اطبقت تلك الشفايف الرايعة على زبي وامتعتة مص ولحس وبعدها تمكنت من ادواتي جيدا وطعنت ذلك الكس الرايع وتماديت في غيي وكان ترتشف زبي ذهابا وايابا ولمدة لاتقل عن نصف ساعة وزبي يسكن احشاء سميرة ويرتع فيها واطلعتة مبلل بماء ذلك الكس الرايع واوغلتة بطيزها الجميلة وبقي يعبث ذلك الشقي بامعائها وانا ادغدغ رقبها الجميلة وهي مستسلمة دون حراك مستمتعة بمافي دخلها وعند لحظة النشوة النهائية اخرجتة والتقفتة بيدها الجميلاتان واخذت تقبلة وكانها تشكرة على عربدتة بكسا وطيزها وما كان من الا ان اخذ يتدفق ذالك الحليب علي شفتيها ولسانها وخديها وبعدها استرحت استراحة المحارب وفجاء صحيت من نومي ولم اجد سواء اثوابي مبتلة وانا وحدي دون سميرة فان حلم اجمل من الحقيقة

 

 

 

شقيقة زوجتي الملعونة قصة حلوة من ابتكاراتي منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين وعندما احسست بها اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتحترق ولكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير وامر الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسه وبما ان والدتي كبيره في السن فقد تطوعت هي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بها وبعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش اذا نامت اختها وقد كانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف .....بدات انا بالاستعراض ايضا فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من نار وتعود بعد عدة ايام في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختها.......لكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحه ,,,,,لم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي "ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي" وقلت لها "اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك " عندي مشاركه ممكن اشارك " قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات فنظرت الي وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه اغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا ثم احسست انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وافهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مراى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحت الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 .... ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وك

 

 

احكي لكم قصتى وهذى حقيقه صارت معى بمدينه صغيره بالمملكه ابي مدرس وانا عمرى 19 سنه ساكنه مع ابي وامي كنا ساكنين بعماره خمس ادوار وكان شباكى مقابل منزل لناس سعودين وكان شباك غرفتى الحيد الى يطل على غرفة ابنهم الاكبر سعد ولد لونه قمحى عمره 26 سنه مفتول العضلات واهله مش بالبيت بس اهو عايش لان اهله نقلوا بمنطقه ثانيه عاشوا هناك وكنت اشوووف سعد يتدرب كل يوم بالبيت وكانت تجيه بنت جيرانا عمرها تقريبا 20 سنه اكبر منى بسنه وكانت تحبو حيل وتروح له للبيت لان بيتهم مدخلو ما ينشاف كويس يعنى حلووو وكنت اتفرج عليه لان غرفتى تكشف غرفته كلها ويوم من الايام نسى شباك غرفته مفتوح وكانت عنده ها البنت وكان يركبها بكل مكان بجحرها وبكسها وكان ينزل بتما كانت تعشقوو وانا كنت اتفرج مستغربه كيف بيجحروووه من ورى اول مره اشووف هيك وضليت طول الليل افكر كيف بيصير بالطيز وصرت اشوفو للولد هدا سعد يروح لدوامه ومره جيت من جنبه ورميت له ورقه وما انتبه لانه عاقل مرره وبعدين مره فتحت شباكى وتعريت قداموو وكنى ما شفته وهوا قفل الشباك وبعد يومين جيت لبيتهم بعد الانصراف من المدرسه وكتبت له ورئا عليها رقم التلفون وساعه يكلمنى فيها واتصل وكان يتكلم باخلاق وانا ابى اتجررأ عليه واخليه يمارس معى الجنس بالتلفون قال لى لا تعالى وانا اعلمك واوريكى افلام واليوم التانى حلقت كسر ورتبت حالى ورحت وقلت لاختى الصغيره سمر ان تقول لماما انى باروح لصاحبتى ورحت لبيتهم بعد ما اتفئنا على ساعه اجيه فيها وئلت له انى شفته شلون يعمل مع البنت الى اجتو وقال بدك اعمل معك متلها الت الو انى اخاف على طيزى اخاف امووت من الالم الى لا تافى صدئينى راح تنبسطى بعدين هوا اخدنى للتخت وخلع ملابسى كلياتون واخذ يمسك ايرو وووووااااووو كبير يا سعد بخاف قال الى لا تخافى وخلانى اشوووف فلم وانا خلاص باموووت من الشهووه دبحنىى وخلانى امص ايرووو شو حلو مص الاير وبعدين جاب زيت جونسون ببي اويل وصب شويه بطيزى ودخل ايوو بطيزىوانا صرخت يبئووه قال الى لا تخافى شويه يروح الالم وبعدين دحشوو كلو بطيزى بصراحه ولا اخبى عليكووو انو روعه بالطيز واخذ ينيك فينى بائوووه وانا مبسوووطه الت الو يدحشوو بكسى قال لى مستحيل لانك بنت وانا مهما يكون ما اسويها بصراحه كبر بعينى ها الشب انه خايف على الى وناك فينى حتى خلاص نزلت على حالى ومن بعد هديك المره صرت احب النيك بطيزى اكتر من كسى ولا اترتاح الين يدحشووو باقوى قوه بطيزى وكل اسبوع او اى فرصه اروح لمو ولو امص الو عندالباب وانا جايه من المدرسه اهم شى انى ادوئوو وحتى اختى سمر ما تركها ناكها اهى كمان بعد ما اقنعنى انو لازم ينيكها عشان لا تعلم علينا وصرت انا واختى نروح لم بيتوو وينيك فينى وبعدين باختى وصراحه طلعت اختى سمر امحن منى وافضل منى بالنيك لانها تحب تشرب المنى منو

 

هاي للكل انا حابب احكي قصتي لكم من اول ما دخلت الرياض انا اجيت الرياض من سنتين و اليكم القصه كان الي رفيق سعودي عمره 22 متل عمري و كنا دائما مع بعض مره عزمني على بيته و قعدنا نشتغل على الكمبيوتر و ما حسينا بالوقت و نحنا جالسبن،تأخر الوقت و صارت الساعه 2 بالليل و قلي انه نام عنده بالبيت لأنه تأخر الوقت و فعلا جاب لي فرشه و قلي انه هو حينام بالغرفه الثانيه انا شلحت تيابي و ضليت بالداخلي و بصراحه ما اجاني نوم و صرت اتقلب لمدة نصف ساعه و بعدين غفلت شوي و فجأه حسيت انه في شي بفمي فتحت عيوني و لا رفيقي حاطط زبه على فمي انا صرخت بس هو قلي انه ما في احد بالبيت الا اخو يلي اصغر منه انا رفضت بقوه و ما خليته يدخله بفمي بس هو صاح لأخوه الصغير عمره 17 سنه و قله انه يتعاونوا سوا لحتى ينيكوني رفيقي كان شالح كل تيابه و اخوه كان لابس ثوب ،بعدين طلب رفيقي علي من اخوه انه يشعل الضو و فعلا اخوه شعل الضو اتفاجأت انه زبه لرفيقي كتير كبير و ضخم و اخو شلح كمان و قلي علي يالله مص زره للأخوي المهم مصيتله زبه لتركي يلي هو اخوه لعلي و بعدين مصيتله زبه لعلي و ناكوني اثنيناتهم و بعدها صار علي كل فتره يشوفني و نجتمع و ينيكني اما ااخوه فكان بالخفيه من دون على أخوه يتصل فيي و يطلب مني انه ينيكني حتى عرفني على رفقاته يلي من عمره و صرت حب كتير انتاك من يلي اعمارهم صغيره على فكره انا لبناني مقيم بالرياض و وسيم و جسمي ناعم متل الحرير و طيزي بتجنن و الفتحه ضيقه لهلأ. باي

 

وهكذا بدأت قصتي مع اخي كنا دائما نخجل من بعضنا لكن الآن أصبح كل شيء عادي عندنا في احد الأيام بينما كان يوصلني الة المدرسة قال لي مارأيك اليوم قلت له في اي شيء قال لي في الجنس قلت له عادي انا مستعدة لكل شيء قال لي اكيد قلت له نعم وماذا تعرف عني ضحك ثم قال لي طيب في الليل سنرى . وفي الليل دخل الى غرفتي وكنت جالسة على النت بينما كان الأهل صاحين جلس جنبي وقال لي ماذا تفعلين قلت له اتصفح قال لي عن اذنك اريد ان ادخل الى موقع وفعل كتب عنوان فدخل الى موقع كله جنس لكن من خلف من الطيز فقال لي ايش رايك لم استوعب هذا المشهد كان قضيب الرجال كله داخل طيز المرأة قلت له ماذا تقصد قال لي نعمل زيهم قلت له لالالالا قال لي وما يخيفك قلت له انا لس بنت قال لي هذا لن يأثر على عذريتك لم أصدق ماقاله لي ثم قال لي اذا نانوا الأهل سآتي عندك لم اجبه بدأت افكر في ماقاله لي ثم دخلت الى الحمام وبدأت أطالع على ثقبة طيزي اراها مرة صغيرة وبدأت أتسائل هل يمكن أن يدخل حقه في هذا المكان كنت مستغربه لماقاله لي ولكن رأيت هذا العمل مستحيل لأن حقه كبير جدا اما ثقبة طيزي مرة صغيرة اذا كيف يدخل هذا القضيه هنا لم افهم وكمان كنت خائفة عن بكارتي رغم ان اخي قال لي هذا بعيد عن البكارة فعلا اخي يخاف عن بكارتي اذا كلامه صحيح لكن ممارسة الجنس من الطير هذا هو الذي لم يدخل في عقلي استسلمت وقلت اجرب واشوف ايش ليسير وفعلا انتظرته في تلك الليلة لكن لم يأتي لأن أهلي كانوا لس صاحين. وفي اليوم التالي قلت له لماذا لم تأتي قال لي لن اقدر وانت تعرفي كان خائف من اهلي دخلت الى غرفتي وجلست على النت وهو كان بجنبي وبدأ يتلم في فخدي طلوعا ونزولا لم اتحكم في نفسي كنت اريد ان امارس معه لكن كانت اختي الصغيرة في الغرفة معنا احسست بشيء في كسي واصبح مبلول وعملنا موعد في الليل وفعلا جاء عندي في الساعة الثانية ليلا كنت مستيقظه سكر الباب من ورائه ثم اقترب مني وقال هل انتي مستيقظة قلت له انتظرك وبدون كلام بدأ يقبل في وانا كذلك احسست بالحنان في أحضانه وهو يقبلي في فمي وفي نهدي لم اتمالك نفسي ثم فسخت البيجامة وهو نزل سرواله وبدأنا نمارس الحب الكبير الذي بيننا فقال لي اريد ان اعمل ماقلت لك (من الطيز) قلت له اني خائفة قال لي من اي شيء قلت له من بكارتي قال لي لاتخافي انا اخاف عليك اكثر من نفسك ولايمكن ان اعمل لكي شيء يأديك قلت له لكن يكف يدخل قضيبة في طيزي انظر حقك كم هو كبير وثقبتي مرة صغيرة قال لي فعلا لكن مع الممارسة سيصبح كل شيء عادي . فعلا نمت على بطني ومسك حقه وهو يحاول ان يدخله كنت اتألم بشدة كبيرة ولم استطع ان اسرخ خوفا من اهلي كنت اتكلم بصوف خافق واقل له خلاص خلاص وهو يقول لي لاتخافي اقل له انه يألمني كثير ثم يقل في الأول لكن عندما يدخل يصبح كل شيء عادي كنت اتمتع لكن في نفس الوقت كنت اتألم وفجأة احسست بشيء داخل طيزي كأنه يقطعني قال لي لاتتحركي ان رأسه دخل اذا لم تحسي بالألم حاولي ان تدخليه بنفسك لكي لاتتألمي وفعلا هو بقي في مكانه لم يعمل شيء وبدأت انا بالتحرك احاول ادخاله قدر المستطاع وعندما احس بالألم اتوقف وبدأيدخل شيئا فشيئا حتى احسست بأن قضيبه في بطني بدأيدخله ويخرجه فبدأ الألم يختفي شيئا فشيئا ثم بدأت احس بحلاوة الجنس من ورى انه شيء رائع وخاصة عندما يدفعه الى الداخل انه رائع لم اقاوم هذا الشكل من الجنس في الأول كان مؤلم جدا وأصبح في الأخير رائع ولايقاوم من شدة حلاوته ثم غيرنا الوضع فنمت على ظهري ورفعت رجلي الى الأعلى ووضع من تحت طيزي وسادة ثم مسك قضيبه ودخله كان دخوله عادي بدون ألم وبسرعة دخل كأنها انفتحت الى الآخر ثم بدـيدخله ويخرجه عدة مرات ويده فوق كسي يفرك فيه . اصبحت اتمتع بقضيبة في طيزي وبيده في كسي لم اتمالك نفسي وحاولت ان اتغلب على هذه الرعشة التي تجنن لكن لم اقاومها ابدا ابدا فتوصلت الى قمة الرعشة وهو مازال قضيبه بداخلي لم استحمل ان يتقى بداخلي حاولت ان ابعده لأني اصبحت أتألم بعدما توصلت وهو يقل لي ثانية ثانية ارجوك وهي إلا لحظه حتى أحسست بمائه بداخل طيزي يتدفق ساخن ثم خرج حقه وقال لي ايش رأيك في هذا الجنس سكت فألح علي فقلت له بدون احراج فضحك ثم قال لي روحي الى الحمام وحاولي ان تخرجي المني من طيزك قلت له ليش قال لي افضل الإحتياط واجب وفعلا رحت الى الحمام واخرجت كل مائه كان ابيض وكثير لكن احسست بألم بداخل طيزي كأنه مجروح بقيت أتألم لمدة اسبوع تقريبا . ومرة الأيام واعدنا ممارسة الجنس من ورى وكان جد عادي واستمرت علاقتنا الى يومنا هذا ..... والآن تعرفت على شاب رائع ووسيم وخرجت معه مرتين لكن لم يصدر منه اي شيء نحوي في الجنس انه رائع واصبحت احبه واتمنى

 

اولا احب ان احكي قصتي لعلي اجد عندكم الحل . هذه قصتي : تبدء قصتي وعمري 8 سنوات وكسور يعني بعض الاشهر .... في يوم شتوي ممطر حيث كنت ادرس في مدرس تبعد قليلا عن بيتنا في هذا اليوم وانا عائد من المدرسة كالعادة تعرض لي ثلاثة شبان كان متوسط اعمارهم حوالي 20 سنة وحاول احدهم ان يحكي معي ودخل في عدة مواضيع وتم استدراجي الى مكان خالي حيث انهم قالو لي بانهم يريدون ان يمارسو معي الجنس وعندما رفضت اعتدى احدهم علي بالضرب بقسوة وقالو لي انهم لن يغصبوني على ممارسة الجنس اذا قمت بمص زبوبهم ولن يعرف احد بحكايتنا ولصغر سني فقد ضحكي علي هؤلاء الزبابة وبموافقة مني وبرضاي قمت بمص زبوبهم الواحد تلو الاخر .... ثم الثلاثة معاً الى ان انزلو المني في فمي وطلبوا مني ان ابتلعه ... وفعلا قمت ببلع المني الى اخر قطرة وللحقيقة فقد شعرت بلذة لاتوصف وقمت بنزع ملابسي واتخذت الوضع الفرنسي وطلبت منهم مضاجعتي في طيزي واحد تلو الاخر وفعلا تم المضاجعة . في البداية احسست بوجع والم شديدين واخبرتهم باني لن استمر الا انه وكما يقال ( الفاس وقعت في الراس ) واستمر ثلاثتهم في التناوب على وانا اصرخ من شدة الالم الى ان انتهو من العملية . بعد ذلك بيومين وانا عائد من المدرسة التقيت بشابين من الثلاثة وعرضو علي ان نمارس نفس العملية في نفس المكان فرفضت ولكنهم هددوني بفضح حكايتي فرضخت لهم وذهبت معهم الى نفس المكان واذ بي اجد هناك 4 شباب اخرين في انتظاري وتناوبي على الشبان الستة . واستمر الوضع هكذا لمدة سنة لم اعد احس باي نوع من الالم حيث تحولت الى لذة لاتقاوم . واصبحت اذهب الى ذلك المكان برغبتي دون ان يقوم احد بطلب ذلك مني . انا الان ابلغ من العمر 25 سنة ولا استطيع ان ابقى ليوم واحد دون ان يمارس معي الجنس اي شخص وان ينيكني في طيزي . كيف استطيع ان اتحرر من هذا الغول المسمى جنس ونيك من الطيز . دلوني على الحل بسرعة ..... ارجوكم

 

 

عندي سؤال يا ريتكم تجيبوني عليه وخاصة من النساء. متزوج وزوجتي جميلة واجمل ما فيها كسها وطيزها الكبير الذي جنني وباقل حركة منها اهيج.مرات كثيرة حاولت انيكها من طيزها لكنها ترفض بشدة ومعها حق لان الطيز للمداعبة والاغراء فقط ولكنه جنني.فاكتفيت بمداعبته.كثيرا ما كنت اعمل لها مساج لجسمها وامرر يدي الطيز.عند الجماع افعل معها كل شيء من مص الكس ولحس الطيز وقلت لها اتركيني اقل شيء اتمتع به وكثيرا من المرات عندما تكون نائمة الصق وسطي بطيزها واضع زبي في شقه واهيج وارتعش من طراوته وكبره.في ليلة بعد ان نكتها نامت على بطنها وقالت عاملي مساج كالعادة وانتبه لا تقرب لفتحة الطيز انا عارفاك تبحث عن الفرص والمهم سافيق لو حاولت تدخل قضيبك.بدات بمسد الظهر حتى نامت ثم نزلت الطيز ومسدته بجنون وعضضته وقبلته ومررت عليه وجهي وانفي ولساني وشفتاي ثم وضعتلساني في فتحته وكانت رائحته جميلة لانها نظيفة جدا وتشع قليلا من العطر عليه.كثر اللعاب في فتحة الطيز فقلت اجرب ادخل اصبعي وكانت قبل ذلك لو حاولت ادخال اصبعي تنزعج وتقل المتني جدا .المهم ادخلت اصبعي ببطء لكي لا اوقضها فدخل بسهولة ووجدت الفتحة سهلة.حركت اصبعي ثم ادخلت اصبعين مع بعض فاستقبلتهما الفتحة.بعدها هجت كثيرا .مسكت قضيبي واكثرت اللعاب عليه ثم وضعته على الفتحة وبدات بادخاله ببطء مخافة ان تستيقظ.اخرجته قليلا وعاودت ادخاله حتى دخل كامل القضيب . ثم اتتني الرعشة فاخرجته وقذفت بعيدا عنها ثم مسحت كل الاثر وتمددت على الفراش بجانبها وبدات افكر كيف تقلي اصبع واحد يؤلمها وادخل قضيبي بكامله ولا تستيقظ واتتني عدة افكار. كررت هذه المتعة ليال وبعض المرات عند الجماع تكون هي فوقي وطيزها متجه لي فاريد ادخل اصبعي واقول لها اصبعي فقط فتقلي انت لا تصدق انه يؤلمني يلا جرب وعندما اضع اصبعي في الفتحة تغلقها وتقلي ابعده رجاء انه المني ،فزاد استغرابي وصرت اتيها من طيزها بعد المساج ولم استطع ان اسال اي صديق لاجد تفسيرا لهذا حتى تعرفت على موقع سميرة هذا. قرات عدة قصص ورايت صور العربيات الجميلات . ها اني كتبت لكم لتجيبوني لماذا يدخل قضيبي في طيزها بسهولة عندما تكون نائمة وتدعي ان اصبعي يؤلمها ارجو الاجابة وخاصة من النساء رجاء رجاء رجاء رجاء

 

 

كم ترددت بأن اكتب قصتي هاته لكن في الأخير قررت بأن أكتبها ربما لكي اترك غيري يستفيد منها ولا يعمل مثل ماعملت لأنني جد نادمة عليها واريد ان ابطلها لكن كلما قررت أجد نفسي غارقة فيها بدون شعورإذا كيف لي ان ابطل هذه العادة السيئة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اسمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟وعمري19السنة ادرس في آخرسنة ثانوي وقصتي هاته بدايتها كانت من اربعة سنوات عندما كنت في سطوح بيتنا ألعب انا واختي الصغيرة عمرها 7سنوات كنا نلعب ونجري ونركب الدراجة وكنت في غاية السعادة ثم شاركنا اخي اللعب فأصبحنا نحن الثلاثة نلعب ونجري ونمرح ونضحك ثم بدأنا نلعب الكورة كان اخي الأقوى مننا اخدت منه الكرة وبدأت أجري وهو ورائي لكي يأخد مني الكرة فسقطت على الأرض وهو كان فوقي وبقي فوقي لمدة وجيزة ثم وقف فلاحظت بأن شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي حقي؟؟؟ فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ الذي أحسست به وانا فوقكي ثم قال لي هل تريدي ان تريه ضحكت ولم اقل شيء وفجأ فسخ سرواله وطلعه وقال لي شوفيه كانت اول مرة في حياتي ارى فيها بتاع الرجال كان واقف فقال لي أخي ما رأيك فيه كان جوابي هو السكوت ثم قال لي إمسكيه فلم أجبه ثم مسك يدي ووضعها على قضيبة فمسكته كانت حرارته أحس بها في يدي وهي لحضات حتى شفت سائل يتدفق من قضيبه قلت له ماهذا قال لي هذا المني بتاع هذا هو الذي يلد منه الأطفال فضحكت رفع سرواله وبدأ يشرح لي كيف يولدوا الأطفال مرة ثلاثة أيام وهو لم يقدر أن ينظر الى وجهي وفي تلك الليل كنت نائمة في غرفتي مع اختي الصغيرة , سمعت باب غرفتي انفتح ثم اقفل عملت نفسي نائمة وإذا هو اخي في غرفتي اقترب مني وبدأ يتلمس في فخداي ورفع تنورتي فدخل يديه تحت الكلسون وبدأ يمسك في مأخرتي أحسست بشيء غريب وبلذة غريبة كانت اول مرة احس فيها بهذا الشيء، ولم اتظاهر بأنني مستيقظة نام بجانبي ببطء وطلع قضيبه ووضعه بين فخضي وبدأ يدخله ويخرجه بين فخدي حتى أحسست بمائه الدافيء بين فخدي ثم نزل تنورتي وخرج من غرفتي وسكر الباب من ورائه وبدأت انا اتحسس بيدي مائه كان لزج اخدت منه بعض الشيء وتذوقته كان مائه مالح وفيه رائحة غريبة كنت اتمانه ان يبقى أطول بجانبي لكنه خرج بسرعة .............................. ومرة الأيام وهو لايكلمني ولا ينظر في وجهي كأنه خائف منى وفي إحدى الليالي كنت في غرفتي اقرأ في قصة والنور كان خافق فتح باب غرفتي ويتفاجأ بي مستيقظة فلم يعرف مايقوله قلت له هل تريد مني شيء قال لالالا ثم قال انت لماذا لم تنامي قلت له اقرأفي قصتي لكنني الحين انام ثم قال لي خلاص وخرج من غرفتي ، أطفأت النور وعملت نفسي نائمة وكنت متأكذة بأنه يريد ان يعيد ماعمله في آخر مرة مرة ساعتين فسمعت باب غرفتي ينفتح دخل وبدأ يلتمس في فخدي ومأخرتي ثم رفع الفانيلا وبدأ يمسك في صدري أحسست بشهوة شديدة لم اعرفها من قبل وهو يمسك في صدري وفخدي ومأخرتي وكل جسمي أحسست بشيء يتدفق من كسي فأصبح مبلول بالكامل وحتى الكلسون لم يسلم من البلل توقف لحظة وبدأيفسخ في سرواله وطلع قضيبه ووضعه بين فخدي وانا كنت نائمة على ظهري لم أتماسك نفسي فبدأت اتموج من تلك الشهوة التي لم أعد اقاومها إنها كانت أكبر مني بكثير فقال لي أخي هل انتي مستيقظة لم اجبه ثم اعاد السؤال فقلت له نعم كانت هذه هي الكلمة الوحيدة التي نطقت بها مسكت ظهره وبدأت أمرر يدي على ظهرة وهو يزداد قوة في الطلوع والنزول وعندما يدفع قضيبه بين فخدي كان يلتمس مع كسي كنت احس بنار الشهوة تزداد رغم أني لابس الكلسون كان طلوعه ونزوله فوقي بكل قوة وكلما إزداد قوة في النزول كنت أحس بحلاوة لا تقاوم وهي إلا لحظة حتى احسست بشيء بشهوة شديدة وبدأ جسمي يتموج حتى بدأت احس بهذه الشهوة تختفي شيئا فشيئا ادركت بأنني توصلت هو كان مازال فوقتي حتى احسست بمائه يتدفق من قضيبه بين فخذي ثم وقف ادركت بأنه عندما يرمي مائه يكن توصل الى قمة الشهوة وعندما كان خارج من غرفتي قال لي هذا سر بيننا أنا و أنتي قلت له برأسي نعم وفي اليوم التالي أصبحت افكر فيه كثيرا وفي تلك الأشياء التي عملناها مع بعضنا كنت اتمناه ان نعيدها في اقرب وقت اصبحت انا افكر فيه كان الساعة الخامسة عصرا وأخي كان نائما في غرفته ذهبت عند امي وقلت لها أريد ان أذهب عند صديقتي لكي آخد كتابي منها لكي اذاكر قالت اذهبي عندها قلت لها هي بعيدة من منطقتنا قلت لها خلي اخي وديني عندها قالت لي قولي له قلت لها لم يوافق اذا قلت له فذهبت أمي إليه وقالت له وصل اختك عند صديقتها لكي تأخد كتابها ، كان في بادئ الأمر رافض وصولي الى صديقتي دخلت عنده ورجوته لكي يوصلني وقلت له عندي لك شيء حلو قال لي ماهو قلت له في الطريق اقل لك

 

 

انها لا ترتدي كيلوت وكسها محلوق بعناية شديدة بعكس بقية التلميذات اللاتي لا يهمهن نتف الكس في هذا العمر. الأهم من ذلك أن هناك أثر عضة واضحة تماما علي شفة الكس. عضة تحولت الي اللون الازرق. وامتدت أصابع الدكتورة لتفتح شفتي كس سلمي وتنتظر داخله. اللون الأحمر الوردي ولي الفتحة تجمعات لسائل أبيض لزج تعرف الدكتورة بخبرتها أنه دليل علي الهياج الجنسي الشديد. وتظاهرت سحر انها لم تلحظ شيئا ولكنها طلبت من سلمي الانتظار في الغرفة الجانبية قليلا. وكانت التلميذة التالية هي أفكار التي ما أن سمعت توجيهات الدكتورة حتي قفزت الي السرير وأنزلت الكيلوت. وجدت الدكتورة سحر أمامها غابة كثيفة من الشعر تغطي كس أفكار فيما عدا الشق وفوقه تظهر قمة بظرها بوضوح. مدت الدكتورة أصابعها وفتحت شفتي كس أفكار لتنزلق من بين الشفتين قطرة كبيرة من ذلك السائل الأبيض اللزج. وطلبت منها الكتورة أن تنام علي بطنها. أجمل طيز تقع عليه العين. كرتان منتفختان بينهما شق غامق عميق. ولاحظت الدكتورة أثر خربشة واضحة علي الفلقتين. وطلبت منها الدكتورة الانتظار في الغرفة الجانبية مع زميلتها بزعم أنها ستحضر بعض المراهم والأدوية وطلبت منهما عدم القلق اذا ما تأخرت قليلا وانها سوف توصلهما بسيارتها الي المنازل. وتركتهمت معا وخرجت بعد أن أغلقت الباب بالمفتاح ووجدت سامية في انتظارها بغرفة المدرسات وطلبت منها أن تصحبها.لم تكن سلمي وأفكار تعلمان أن حائط الحجرة الجانبية به نافذة لا تسمح بالرؤية الا من اتجاه واحد وأنها مزودة بسماعات متصلة بحجرة الكشف الأصلية. وصلت المدرسة والطبيبة لينظرا الي التلميذتين ويسمعان حديثهما. كانت سلمي تشك أن الطبيبة قد استنتجت أن كسها معضوض وأنها ليست خبطة كما قالت لها. وحاولت أفكار أن تطمئنها قائلة لها أنها لا تظن ذلك وبالنسبة لها فانها تعتقد أن الدكتورة قد اقتنعت بأن الخدوش التي علي طيزها نتيجة الاحتكاك بأغصان حديقة منزلها. لكن سلمي ظلت قلقة قائلة "انت لم تري كيف أسنانك واضحة علي كسي تماما يا متوحشة يا عضاضة" وكتمت أفكار ضحكتها وقالت "دعيني أري" وتلفتت سلمي حولها ورفعت ثيابها وركعت أفكار أمامها لتري الكس الناعم والبظرالمنتفخ يناديها فرفعت ساقي سلمي واقتربت بشفتيها لتداعب البظر بطرف لسانها كما لو كانت تستأذن وسمعت سلمي تتأوه وتدفع بكسها ناحيتها طالبة المزيد والتقطت أفكار البظر وبدأت في رضاعته بطريقة مجنونة. كانت تشفطه للنهاية كما لو كانت ستخلعه من مكانه ثم تتركه فجأة وتقبله وتكرر ذلك بسرعة مرات متتالية. وبين المرة والمرة كانت تزيد هياج سلمي بكلماتها. " انتي علقة ومنيوكة جدا يالولو. كسك يهبل. وزمبورك يجنن." ويزداد هياج سلمي وتتأوه وتقول لأفكار "نيكيني يا كوكو يا حبيبتي. انا منيوكتك. عاوزاكي تخرقيني وتقطعي زمبوري" وتخطر لأفكار فكرة مجنونة تخرخ بزها من البلوزة وتدلك به زمبور سلمي "حاسة يالولو ببزي بينيكك ازاي. حاسة بالحلمة ازاي بتدعك حلمة زمبورك" وتصرخ سلمي وتتشنج وتقوم أفكار لتركب فوقها وتزيح الكيلوت عن كسها ليندفع لسان سلمي باحثا عن هدفه بين الشعر الغزير. وتحس التلميذتان الصغيرتان بالارتواء وتعودان للجلوس والانتظار. طوال ذلك الوقت كانت المدرسة والدكتورة تريان وتسمعان. وكان طبيعيا جدا أن تخلع كل منهما الكيلوت وتضعه في حقيبة يدها. وأن يتبادلا اللعب بالأصابع وتدليك البزاز طيلة الوقت. لقد بلغت كل منهما الذروة عدة مرات. واتجها الي الغرفة الداخلية ليجدا الفتاتين منتظرتين. ويجلسا أمامهما في صمت. وتخرج سامية الخطاب من حقيبة يدها لتفهم لولو وكوكو أن سرهما قد انكشف.

 

قصة الخطابات ضرب الجرس ووقفت المدرسة تذكر التلميذات المندفعات للخروج من الفصل بضرورة تسليم الكراسات قبل المغادرة لتصحيحها. وتسابق الجميع لالقاء الكراسات دون نظام علي مكتب المدرسة وانطلقن الي الخارج جلست الأستاة سامية ترتب الكراسات قبل أن تغادر الفصل. ولاحظت سقوط ورقة مطوية من بين الكراسات لم تستطع أن تحدد من أي كراسة سقطت. لم يكن لديها وقت فوضعت الورقة في حقيبتها وتركت الفصل متجهة الي حجرة المدرسات. اليوم مازال طويلا وسوف تمضي حوالي الساعة قبل موعد حصتها التالية. لم تجد أحد في حجرة المدرسات في البداية ولكنها ما أن جلست حتي دخلت عليها الدكتورة سحر طبيبة المدرسة. انها صديقتها الحميمة وهما يقضيان معا أغلب ساعات فراغهما في المدرسة. بدأ الحديث بين الصديقتين ومدت سامية يدها في حقيبتها لتخرج القلم فاذا بها تمسك بالورقة التي كانت قد نسيتها. وبرون اهتمام فتحتها وما أن وقعت عينها علي سطورها حتي شهقت ودعت الدكتورة سحر لمشاركتها الدهشة. الورقة كانت عبارة عن خطاب موقع باسم كوكو وعلي الوجه الاخر من الورقة خطاب بخط اخر موقع باسم لولو. فيما يبدو ان الخطابين تمت كتابتهما أثناء الحصة. وبدأت سامية في قراءة كلمات الخطاب الأول بينما الدكتورة سحر تجلس بجوارها تستمع في دهشة: حبيبة قلبي لولو اياك تكوني زعلتي مما حدث بالأمس. وأرجو أن العضة ماتكونشي سابت أثر. لم أكن أقصد. لقد كانت العضة غصب عني. حين قلتي لي انك حلقتي كسك الجميل مخصوص عشاني وانه مشتاق للساني أصبحت في غاية الهياج وانتي عارفاني لما أكون هايجة. نومتك علي ضهرك وفتحت فخادك وفعلا لقيت كسك أحمر وبيلمع فابتديت أبوسه وألحسه وافتح شفايفه بايدي وانيكك بلساني وانتي عمالة تغنجي وتتدلعي وكنتي قربتي تجيبي خلاص. لقيتك فجأة بتخلليني اتدور وأطلع فوقك عشان تبقي شايفة طيزي وانا بانيكك وأول ما عملت كده وابتديت الحسلك كسك لقيت بظرك منفوخ وبيرتعش فبسته وأخدته في بقي وابتديت أرضعه وأدلكه بلساني. ساعتها زي ماتكوني اتجننتي من الهيجان وصرختي بشدة ومسكتي فلقتين طيازي بايديكي جامد وحسيت ساعتها انك بتخربشيني بضوافرك الطويلة بتتغرز في لحم طيزي. من غير ما أدري لقيت نفسي باعض شفة كسك جامد. واحنا الاثنين صرخنا من الألم واللذة ووصلنا قمة النشوة مع بعض. بعدها فضلت أعتذرلك وأصالحك وأبوس مطرح العضة. وعلي فكرة انا بعد ما رجعت البيت ودخلت الحمام لقيت طيازي متحربشة جامد وبتحرقني ولسة بتحرقني لحد الان ياريت يبقي لما نتقابل تبوسيهالي عشان تخف. حبيبتك كوكو ونظرت سامية حولها لتجد الدكتورة سحر تكاد تحتضنها من الخلف وهي تنظر معها الي الخطاب وتمد يدها لتقلب الورقة وتقرأ هي بصوت مبحوح: روحي كوكو أنا طبعا عارفة ان العضة كانت غصب عنك واني كنت السبب من كتر الهيجان لكن تصوري ان سنانك باينة علي كسي الي الان وانه بيوجعني لدرجة اني لم أستطيع ارتداء الكيلوت اليوم. أول مرة اجي المدرسة من غير كيلوت. كنت حاسة بالهواء البارد علي كسي وانا في اوتوبيس المدرسة وكان متهيألي ان كل البنات عارفين الحكاية. باي باي مؤقتا لأن الجرس ضرب. حبوبتك لولو وتبادلت سحر وسامية النظرات وأحسا للمرة الاولي في حياة صداقتهما أنهما في حاجة الي شيئ مختلف. وبدون كلام أحست سامية بيدي سحر تمتد الي بزازها من تحت البلوزة وتحسس علي حلماتها المنتصبة والقت سامية برأسها الي الخلف لتجد شفتي سحر في انتظار فمها وتبادلا القبلات الملتهبة ومص اللسان. وفجأة توقفت سحر لتسأل سامية تفتكري مين البنتين دول؟ ولم يستطيعا التحديد. وقالت سامية اتركيلي الحكاية دي. النهارده موعد الكشف الطبي الدوري وانا سوف أعرف كل شيئ . فوجئ تلميذات فصل الأستاذة سامية بنداء يدعوهن للذهاب الي العيادة الطبية للفحص الدوري. انها ليست المرة الأولي. يعرفون انه فحص ظاهري لا يستغرق ثواني. مجرد قياس لدرجة الحرارة والنظر الي اللسان. دخلت التلميذة الأولي وفوجئت بالكتورة سحر تطلب منها الصعود علي سرير الكشف ثم اذا بها تفع ملابسها وتنزل الكيلوت ثم تطلب منها أن تنام علي بطنها لتفحص اليتيها وتأمرها بعد ذلك بالانصراف من الباب الاخر للعيادة الي اوتوبيس المدرسة فورا ثم تدخل التلميذة التالية وهكذا دون أن تعرف بقية التلميذات ماذا يجري داخل الغرفة. وجاء الدور علي التلميذة سلمي. أشد التلميذات خجلا وانطواء وخطر لسحر أن تصرفها فمن غير المعقول أن تكون هي. "اطلعي علي سرير الكشف يا سلمي" ووجدتها تتردد. ظنت انه الخجل. ولم تجد سلمي أمامها الا أن تطيع فصعدت علي السرير ونامت علي ظهرها. وما أن اقتربت منها الدكتورة ورفعت ملابسها حتي ظهرت الحقيقة. انها لا ترتدي كيلوت وكسها محلوق بعناية شديدة

 

 

عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً . فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية .. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير .

 

 

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيء . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة ؟. رغماً عني .. . أسمى رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة أداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه ... خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عين

 

 

تابع